اختتمت ظهر أمس بقاعة المحاضرات بمجمع السلطان قابوس الرياضي بوشر الدورة الاساسية لمدربي ومدربات الشطرنج التي نظمتها  اللجنة العمانية للشطرنج خلال الفترة من 29 ابريل ولغاية 2 مايو بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي بمشاركة 24 مدربا ومدربة، ورعت ليلى بنت أحمد النجار نائب رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية حفل الختام بحضور أحمد بن درويش البلوشي رئيس اللجنة العمانية للشطرنج وعزه الحبسية مقرر  اللجنة و مدرب المنتخب الوطني بشير القديمي ومسلم الوضاحي عضو اللجنة العمانية للشطرنج.

في بداية الحفل أكد أحمد بن درويش البلوشي كلمة على أهمية دورة المدربين في تأسيس قاعدة جيدة منهم في مختلف محافظات السلطنة  وقال فير كلمة الختام:  الدورة  من الركائز الأساسية لتطوير ونشر لعبة الشطرنج في السلطنة ، وتأتي ضمن برامجها المخطط تنفيذها هذا العام  وبالتعاون مع الإتحادين الآسيوي والدولي للعبة، وذلك بهدف تأهيل وتدريب الكوادر العمانية وايجاد قاعدة عريضة من المدربين من مختلف محافظات السلطنة قادرة على التدريب  وإدارة أنشطة اللعبة المختلفة على مستوى المحافظات ووإعداد لاعبين قادرين على المشاركة في البطولات التي تشرف عليها اللجنة العمانية للشطرنج، والعمل على تطوير أداء اللاعبين للمراحل السنية وإعدادها للمنافسات المحلية والدولية.

واضاف بان اللجنة العمانية للشطرنج انهت قبل عدة اتيام الدورة الالكترونية في مجال التحكيم واليت ستستمر في إطار واحد مع دورات المدربين ونظرا للنجاح الذي حققته الدورة التي اقيمت عبر الشبكة العالمية وشارك فيها عدد من الحكام العمانيين والعرب، هناك نية لعقد دورة مماثلة لتأهيل الحكام وذلك لتحقيق الهدف الي وضعته اللجنة الغعمانية للشطرنج بالوصول الى 30 حكما اتحاديا حتى نهاية 2018، وهي كما ذكرت تأتي في إطار الجهود الكبيرة والطموحة بالشراكة مع الإتحاد العماني للرياضة المدرسية لنشر اللعبة بالمدارس، والتي سيتبعها إقامة دورات تدريبية لمعلمي الرياضة المدرسية والمعلمين المحبين للعبة، بهدف إيجاد قاعدة جيدة من المؤهلين الذين يمكن من خلالهم فتح مراكز تدريب في المدارس بغذن الله تعالى، موضحا ان الإتحاد العماين للرياضة المدرسية وضع ضمن خطته توفير ادوات اللعبة لعدد 44 مدرسة في كل عام بواقع 4 مدارس في كل محافظة ، وهذا الجانب سيعزز من نشر رقعة اللعبة كما يسهم في بناء لاعبين منذ نعومة أظفارهم في لعبة الشطرنج.

وأوضح بأن اللجنة العمانية للشطرنج خطت منذ خطوات جيدة بإيجاد شراكات مع القطاع الخاص ومنها مؤسسة الزبير التي دعمت اللجنة بكشل قوي من خلال فتح 5 مراكز تدريب في 5 محفظات بالسلطنة، الى جانب سعي اللجنة لتشجيع المدربين لفتح مراكز تدريب وأكاديميات خاصة في المحافظات تسهم في نشر اللعبة وإعداد جيل من اللاعبين المجيدين.

واكد ان اللجنة العمانية للشطرنج مستعدة لدعم أي مدرب ينوي فتح مراكز تدريب في الأندية الرياضية من خلال توفير ادوات اللعبة، كتحفيز لهم وتشجيع على المضي قدما في تدريب الناشئة على لعبة الشطرنج، والتي نصل من خلالها الى قاعدة غريضة من اللاعبين المجيدين الذين يستطيعون المنافسة وتمثيل أنديتهم في مختلف المحافل الرياضية، مشيدا بالخطوة التي اتخذها نادي صلالة بتبني عدد من اللاعبين المجيدين والدفع بهم للمشاركة في المسابقات الآسيوية والدولية.  

وقالت ليلى بنت أحمد النجار نائب رئيس الإتحاد العماني للرياضة المدرسية في ختام الدورة: الدورات التدريبية مهمة جدا والدورة الأاسسية لتأهيل مدربي الشطرنج انطلاقة حقيقة لنشر اللعبة من خلال هؤولاء المدربين والمدربات الي نعول عليهم كثيرا في فتح مراكز لتدريب اللاعبين سواء في المداؤرس او في الأندية وهو مصدر فخر للجميع، مشيدا بجهود اللجنة العمانية للشطرنج التي يرأسها احمد البلوشي وبما يقوم به دم دور بارز ونشط لتعزيز اللعبة ومحاولة نشرها على مستوى محافظات السلطنة.

 واضافت بان الإتحاد العماني للرياضة المدرسية برئاسة سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسي داعم حقيقي للعبة الشطرنج نظرا لما تمثله اللعبة من أهمية كبيرة لتعزيز التفكير الإبداعي للطلبة والطالبات ودوره المحز لتنشيط الذاكرة وتعزيز المستوى العلمي للطلبة والطالبات الممارسين للعبة، داعية المدربين والمدربين للاستمرار في تجديد معلوماتهم ومهاراتهم من خلال الإطلاع على المستجدات ودخول الدورات المتقدمة.

بعدها قامت راعية الحفل بتوزيع الشهادات على المدربين والمدربات وتوزيع قطعة الشطرنج وأدوات العبة لكل مدرب